سمراء……

إليك يا من بحثت عنك في غابات الحب ومحيطات الهوى وأعماق العشق إليك وحدك يامن تسامرت مع خيالاتك  …….

 إليك …….

سمراء

سمراء ملهمة ….. آسرة …. فاتنة
سمراء في بعدها قاتلة
سمراء في قربها مجرمة
سمراء في جراحها رحيمة
في عواطفها ذابحة
سمراء في تركي لها سحن وعبودية
وفي حبها عتق وحرية
سمراء في خصل شعرها إلهام وسحرية
وعيناها أبيات شعر رومانســية
سمراء فمها كانه لؤلؤة سحرية
ووجهها في رسمه لوحة فنية
سمراء مدرسة في الأخلاق المحمدية
وفي قلبها دروس طيبة وأنسانية
سمراء أحببتك حبا به لم يسمع بين البشرية
وقد صرحت بحبي في العلانية

فماذا قلت يا سمراء أأحببتني أم كنت في القائمة المنسية ؟؟؟؟!!!!

صناع الحياة !!!

top_h_m.gif

عندما كنت في 16 من عمري كان هناك برنامج على التلفزيون  وتحديدا على قناة اقرأ الفضائية

يسمى بصناع الحياة للداعية المشهور أ: عمرو خالد وانا كنت من أشد معجبي البرنامج …

وقد نظمنا المشاريع مع بعضنا كفريق نحن مجموعة زملاء.. وهكذا دارت الأيام وانا مازلت متأثرا بالبرنامج الذي وأقولها بكل فخر غير حياتي واعطاني ممفاتيح النجاح كملها

وإذ بي بعد سنتين أرجع إلى وطني الأم فبحثت عمن يعمل معي من الشباب فلم أجد وعندما كنت أخبرهم كانو يتسألون بتعجب   غريب وهل لنا أن  نعمل هذا  وذاك ؟؟؟

وبعد أن تعلمت بإني لا يمكن  أن أفعل شيء في عقولهم ولا أن أغير طبيعتهم  قررت أن أعمل وهم  إن وجدوني أعمل سيعملون وفعلا بدأت بدايةليست بقوية ولكن كانت جيدة ..

والمهم أصبح بعد فترة من يؤمن بطريقة التي أفكر بها واصبحنا نفكر مع بعضنا  إلى أن سمعوا بإن صناع الحياة  محظورين ! وعند ذاك أنسحبواالواحد تلو الأخر … وعدت وحيدا -كما كنت أعتقد-

وبعد فترة وانا أبحر في صفحات الأنترنت وإذ بي أجد أسم موقع لصناع الحياة في ….. .

فما كان مني إلا أن ضغط الزر على الموقع ودخلته وسجلت …. وبعد فترة أغلق الموقع أو جدد لا أتذكر؛ كل ماتذكره أنه قد أغلق وأنني عدت وحيدا مرة أخرى .

وتستمر الحكاية إلى بصدف المحضة ألتقي بفتيات يقدمن المشاريع إلى أحد الأستاذ الأفاضل ..

وهنا قررت أن أسألهم وفعلا سألتهم وفي البداية خافوا ولكن عندما أخبرتهم بما أنا عليه رحبو فيني ودلوني مشكورين على الموقع الجديد وانضممت مرة أخى إليهم ولكن هذه المرة بهمة قوية ما لبثت أن خفت عندما لم أجد أحد من الشباب في مدينتي معنا بالموقع والعمل يريد عملا ميداني تطوعي   وهكذا حتى التقيت شبابين من خيرت الشباب وهكذا كان بداية عملنا في فور ورك أو ما يعرف بصناع الحياة في سوريا  ولكنه وبعد فترة ولأسباب أضطرارية أنتقلت إلى بلد أخر شقيق

– السعودية – وهي مكان إقامتي  وهم أستمروا وابدعوا فهنيئا لهم ذلك وأنا أصبحت أتابعهم على الموقع الخاص بهم .

فتحية  إلى كل من يعمل في صناع الحياة في سوريا وشكرا لمساعيهم ونريد المزيد……..

مع حبي وتقديري

لماذا هذه الصورة ؟؟؟؟؟

قد يتسال البعض لماذا هذه الصورة التي في الموقع ؟؟؟؟؟

سؤال مشروع جدا 

ومن حقكم علي أن أجاوبكم

نعم أنا وضعت هذه الصورة وهي الصورة الفائزة بأفضل صورة في عام 2007 من الوكالة الأنباء العربية وصاحب الصورة صحفي سوري تابع لوكالة سانا . وصورة ألتقطت في أحد شوارع دمشق….

وهنا يستوقفني المشهد ألا زال لدينا هذا الأصرار على التعلم نعم الفتاة صغيرة فقيرة بائسة ولكنها تدرس وتحاول أن تحصل وتقوم بأداء واجباتها المدرسية ..

والله لقد هزني هذا المشهد بشكل غير طبيعي  وبالأخص أنها بنت بلدي والذي هزني ليس المنظر الفقر أو حتى بيع  وعمل الأطفال  فهي أصبحت عادة نراها يومياً ولكن الذي هذني هو منظر الفتاة وهي تقوم بحل وظيفتها المدرسية .

فتاة صغيرة تفهم بأنه عليها أن تدرس وتتعلم كي تغيير واقعها … ولكن المئات بل الألوف المؤلفة من الشباب ومن هم أفضل حالا منها لا يفكرون في هذا الموضوع ولا يشغلونا تفكيرهم بها

فكل ما يشغل تفكيرهم أخر صرعات الموضة وأخر أنواع الموبايلات والسيارات وما إلى ذلك

وهذا سبب الذي جعلني أضع الصورة في مقدمة مدونتي …

مع تحياتي

noshin

شعوري اليوم ؟؟؟؟؟!!!!

تحية طيبة …

اليوم هو موضوعي الأول في عالم المدونات أو بالأحرى عندما أصبحت أمتلك مدونة مجانيا

قد لا تحسون بشعوري أو لن تصدقوه ولكن والله أنا حاس وكاني أمتلكت شيء عظيماً.

نعم أنه مجاني وهو بداي لم أطوره بعد ولكن أنه شعور رائع أن تكون صاحب مدونة

تعبر فيها عن رايك ، تشارك الناس أفكارك ، تفضفض لناس لا تعرفهم ولكن  تفضفض لهم ،

فأرجو أن تستمتعو بمدونتي وانا أكون خير عون للكم في حياتكم ومن أجل تطويركم .

تقبلو تحياتي

noshin